الشيخ عزيز الله عطاردي
411
مسند الإمام السجاد ( ع )
رافعة ذيلها يدعو بويلها دخله أو حولها لا مأوى يكنّها ولا أحد يرحمها ، فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك وأىّ واد سلك ، فعندها توقّعوا الفرج وهو تأويل هذه الآية . « ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً » والّذي فلق الحبة وبرء النسمة ليعيش إذ ذاك ملوك ناعمين ولا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتّى يولد لصلبه ألف ذكر آمنين ، من كلّ بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب اللّه وسنة رسوله ، قد اضمحلّت عنهم الآفات والشبهات [ 1 ] . 91 - عنه باسناده عن زرارة قال كان يوسف أبو الحجاج صديقا لعلي بن الحسين صلوات اللّه عليهما وانه دخل على امرأته فأراد أن يضمها أعنى أمّ الحجاج ، قال : فقالت له أليس إنما عهدك بذاك الساعة ؟ قال فأتى علىّ بن الحسين فأخبره فأمره أن يمسك عنها فأمسك عنها فولدت بالحجاج وهو ابن شيطان ذي الردحة [ 2 ] . 92 - عنه باسناده عن سعيد بن المسيّب ، عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قلت له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم اليوم عليه ؟ قال : بالمدينة حين ظهرت الدعوة وقوى الاسلام ، وكتب اللّه على المسلمين الجهاد زاد في الصلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبع ركعات ، في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين وفي المغرب ركعة وفي العشاء ركعتين وأقرّ الفجر على ما فرضت عليه بمكة ، لتعجيل نزول الملائكة إلى الأرض وتعجيل عروج ملائكة اللّيل إلى السماء فكان ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الفجر ولذلك قال اللّه : « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » يشهده المسلمون وتشهده ملائكة اللّيل وملائكة
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 282 . [ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 299 .